الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

205

معجم المحاسن والمساوئ

2 - نزهة الناظر ص 140 : وقال عليه السّلام : « الحسد ماحق الحسنات ، والزهو جالب المقت ، والعجب صارف عن طلب العلم داع إلى التخبّط في الجهل ، والبخل أذمّ الأخلاق ، والطمع سجيّة سيّئة » . 3 - عدّة الداعي ص 243 : روى حديثا مبسوطا عن معاذ ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - إلى أن قال - قال : « وتصعد الحفظة بعمل العبد كالعروس المزفوفة إلى أهلها ، فتمرّ به إلى ملك السماء الخامسة بالجهاد والصلاة [ والصدقة ] ما بين الصلاتين ، ولذلك العمل رنين كرنين الإبل عليه ضوء كضوء الشمس ، فيقول الملك : قفوا أنا ملك الحسد ، واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه ، واحملوه على عاتقه إنّه كان يحسد من يتعلّم أو يعمل للّه بطاعته ، وإذا رأى لأحد فضلا في العمل والعبادة حسده ووقع فيه ، فيحمله على عاتقه ويلعنه عمله » . ورواه في « فلاح السائل » ص 122 . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 129 ملخّصا . ورواه في « كشف الريبة » ص 53 . ورواه في « إحياء العلوم » ج 3 ص 255 . منزلة من لم يحسد الناس عند اللّه : 1 - تحف العقول ص 391 : في وصيّة الكاظم عليه السّلام لهشام : « يا هشام أفضل ما يتقرّب به العبد إلى اللّه بعد المعرفة به الصلاة وبرّ الوالدين ، وترك الحسد والعجب والفخر » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 327 .